مخاوف متزايدة بشأن مصير أطباء سودانيين محتجزين منذ أشهر

مخاوف متزايدة بشأن مصير أطباء سودانيين محتجزين منذ أشهر اللجنة التمهيدية لأنقابة أطباء السودانرصد: رقراق نيوزتزايدت المخاوف بشأن مصير عدد من الأطباء السودانيين الذين لا يزالون محتجزين لدى استخبارات الجيش وقوات الدعم السريع منذ أكتوبر الماضي، وفقاً لما أعلنته اللجنة التمهيدية لنقابة أطباء السودان يوم الخميس.وأكدت اللجنة أن أربعة أطباء، هم آدم محمد إبراهيم، الصادق مكحول، نفيسة عبد الرحمن، وخالد الفكي، تم اعتقالهم بعد دخول الجيش إلى مدينة ود مدني، بينما لا يزال الطبيب محمد عبد الرؤوف محتجزًا لدى قوات الدعم السريع منذ الأيام الأولى للحرب، دون أي معلومات عن وضعه الحالي أو مكان احتجازه.ودعت اللجنة المنظمات الدولية، بما في ذلك منظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى التدخل العاجل للإفراج عن الأطباء المحتجزين وضمان سلامتهم.وفي حادثة منفصلة، اختُطف الطبيب الطاهر محمد فضل الله، أخصائي الطب الباطني بمستشفى الضعين، من منزله أواخر مارس الماضي من قِبل مجموعة مسلحة، وتم نقله إلى وجهة مجهولة.واحتجاجاً على عملية الاختطاف، دخلت الكوادر الطبية والعاملون في مستشفى الضعين والمراكز الصحية في إضراب عن العمل منذ 22 مارس، كما نظموا وقفة احتجاجية للتنديد بالحادثة. وحمّلت اللجنة قوات الدعم السريع، المسيطرة على المدينة، مسؤولية سلامة الطبيب المختطف، مشيرة إلى غياب أي معلومات واضحة حول مصيره أو أسباب اختطافه.