نائبتان تركيتان تدعوان لخطوات عاجلة بشأن خطة السلام مع حزب العمال الكردستاني

reuters_tickers تم نشر هذا المحتوى على 28 أغسطس 2025 – 19:23 3دقائق أنقرة (رويترز) – قالت نائبتان كرديتان بارزتان بالبرلمان التركي إن تحقيق السلام الدائم مع حزب العمال الكردستاني يتطلب توفير الحماية القانونية لمن يلقي سلاحه من المسلحين وكذلك إجراء محادثات مباشرة مع زعيم الحزب المسجون وتخفيف الحملة على المعارضة. وشكل البرلمان التركي في وقت سابق من الشهر الجاري لجنة للإشراف على نزع سلاح حزب العمال المحظور بعد أن دعا زعيمه المسجون عبد الله أوجلان في فبراير شباط إلى إنهاء التمرد. ويسعى الجانبان إلى حل الصراع الدائر منذ 40 عاما والذي امتد أيضا ليطال سوريا والعراق المجاورتين. وفي مقابلتين منفصلتين مع رويترز، قالت النائبتان ميرال دانيش بيشتاش وجولستان كيليتش كوجيجيت إنه يتعين على اللجنة أن تنتقل سريعا من مرحلة المناقشات الإجرائية إلى سن الإصلاحات للحفاظ على الزخم بعد إعلان الحزب نزع سلاحه في مايو أيار. وتصنف تركيا وحلفاؤها من دول الغرب حزب العمال الكردستاني منظمة إرهابية، وسعى الحزب في بادئ الأمر لإقامة دولة كردية مستقلة في جنوب شرق تركيا، لكنه طالب لاحقا بالحصول على مزيد من الحقوق الكردية والإصلاحات الديمقراطية فقط. وقالت بيشتاش، النائبة عن حزب المساواة وديمقراطية الشعوب المؤيد للأكراد، ثالث أكبر حزب في البرلمان، “هؤلاء الناس لا يتركون أسلحتهم ليذهبوا إلى السجن… يقولون إنهم يريدون ممارسة سياسة ديمقراطية والمناضلة بالكلمات، لا بالسلاح”. وأوضحت كوجيجيت، وهي من زعماء الحزب وتمثله في اللجنة، أنه يتعين مناقشة قانون “العودة إلى الوطن” الذي يوفر الحماية لأولئك الذين يلقون السلاح ويريدون المشاركة في الحياة الاجتماعية والسياسية في تركيا. وقالت النائبتان أن اللجنة المكونة من 51 عضوا عليها أن ترسل وفدا لعقد نقاش مباشر مع أوجلان في سجنه في جزيرة بالقرب من إسطنبول، حيث يحتجز منذ عام 1999. وقالت كوجيجيت، ردا على دعوته الأولى للسلام “يتعين على اللجنة أن تلتقي بالسيد أوجلان. هذا، بالنسبة لنا، مطلب واضح ومباشر ولا جدال فيه”. ولم يصدر تعليق بعد من مكتب الرئيس التركي أردوغان على تعليقات النواب. (إعداد حاتم علي للنشرة العربية – تحرير معاذ عبدالعزيز)