حقائق-الطوائف السورية.. مزيج حساس واختبار صعب للقادة الإسلاميين الجدد
حقائق-الطوائف السورية.. مزيج حساس واختبار صعب للقادة الإسلاميين الجدد reuters_tickers تم نشر هذا المحتوى على 14 مارس 2025 – 19:27 1دقيقة دبي (رويترز) – قال الرئيس السوري أحمد الشرع، الذي قاد مقاتلوه هجوما أطاح بحكم عائلة الأسد في ديسمبر كانون الأول، إنه سيؤسس مجتمعا يشتمل كافة الطوائف في بلد يتميز بمزيج طائفي وديني حساس. لكن هذا التعهد يواجه اختبارا صعبا بسبب حملة قتل تستهدف الطائفة العلوية في سوريا التي ينتمي إليها الرئيس المخلوع بشار الأسد والتي اندلعت بعد هجوم شنّه موالون للأسد على قوات الحكومة الجديدة. ويبدي بعض السوريين والقوى الخارجية مخاوف من أن يفرض الشرع حكما إسلاميا صارما أو يستبعد بعض الطوائف من مواقع السلطة في بلد يضم أقليات عديدة، مثل الدروز والأكراد والمسيحيين والعلويين. وجاء في إعلان دستوري صدر يوم الخميس أن الفقه الإسلامي سيظل المصدر الأساسي للتشريع. وفيما يلي نظرة على الطوائف والأقليات في سوريا، التي دمرتها حرب أهلية دامت لسنوات في أعقاب انتفاضة عام 2011 التي قادها المسلمون السنة في سوريا ضد القادة العلويين.