حماس تحذر من “إشاعة الفوضى” في غزة عقب مقتل فرد من شرطتها

reuters_tickers تم نشر هذا المحتوى على 02 أبريل 2025 – 20:59 3دقائق من نضال المغربي القاهرة (رويترز) – ازدادت مؤشرات وجود معارضة شعبية لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) بعد 18 شهرا من اندلاع الحرب مع إسرائيل، وذلك عقب اعتراف عائلة من قطاع غزة هذا الأسبوع بقتل فرد من قوة الشرطة التي تديرها الحركة، بعد قولهم إن أحد أقاربهم قُتل بالرصاص. وأثار ذلك تحذيرا من وزارة الداخلية التي تديرها حماس بأنها لن تتسامح مع الأعمال التي تقوض النظام العام. ولكن في أعقاب احتجاجات على حماس نظمها مئات المتظاهرين في شمال غزة الشهر الماضي، أبرزت الواقعة تزايد استعداد بعض المدنيين في غزة للتعبير عن انتقاداتهم لحماس أو التحرك ضدها. وتظاهر مئات الفلسطينيين يوم الأربعاء في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، مرددين هتافات “بره بره يا حماس” و”بيكفي موت” في احتجاجات متجددة على الحركة. وأثار إصدار الجيش الإسرائيلي أوامر جديدة بالإخلاء غضب السكان، وقال الجيش إن الأوامر تأتي عقب إطلاق مسلحين صواريخ من المنطقة. وربما يكون التراجع الحاد لحضور شرطة حماس وقوات الأمن في الأسابيع الماضية، منذ استئناف الهجمات الإسرائيلية واسعة النطاق، قد شجع المتظاهرين على النزول إلى الشوارع. وجاء هذا الانخفاض بعد تزايد أعداد الشرطة خلال وقف إطلاق النار في يناير كانون الثاني. وسلط مقطع الفيديو الذي انتشر على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي الأضواء على المشاعر المناهضة لحماس. ويظهر في المقطع قتل شرطي في الشارع بإطلاق النار عليه في الرأس ثم رشقه بالرصاص من بندقية آلية. وأصدرت العائلة، وهي عائلة معروفة في دير البلح بوسط قطاع غزة، بيانا على مواقع التواصل الاجتماعي تداوله عدد من الأقارب قالت فيه إنها قتلت الشرطي، دون أن تحدد من أطلق النار، لكنها قالت أيضا إنه لم يكن عملا مخططا له. وقالوا إن أحد أفراد الأسرة قُتل برصاص شرطي في وقت كانت تحاول فيه الشرطة حل نزاع خارج موقع لتخزين الطحين (الدقيق)، رافضين فكرة أن يكون أصيب بشظايا. وقالت حماس في بيان “لن نسمح لأي جهة كانت بإشاعة الفوضى في قطاع غزة، أو أخذ القانون باليد”، مضيفة أنها بدأت إجراءات لتقديم المتورطين للعدالة. وفي بيان منفصل، ذكرت حماس أن مقتل الشرطي جريمة “تخدم الأهداف الصهيونية في محاولة كسر الجبهة الداخلية الفلسطينية وإشاعة الفلتان والفساد”. وفي حادث آخر بمدينة غزة، اتهمت عائلة أخرى شرطة حماس بإطلاق النار على أحد أقاربها وقتله وتوعدت بالانتقام. وقالت العائلة في بيان “نؤكد أن دم ابننا لن يضيع هدرا”. ولم يصدر أي تعليق بعد من الشرطة التي تقودها حماس بشأن هذا الحادث.