زينة: «الحنية مش ضعف.. ومستحيل اشتغل مع فنان ضايقني»

أكدت الفنانة زينة أن الحنية ليست ضعفًا كما يظن البعض، بل هي أساس لتنشئة رجال يتحملون المسؤولية ويقدرون العلاقات الإنسانية. وقالت زينة إن الحنية في التربية لا تخرج أبناء مدللين كما يعتقد الكثيرون، بل تخرج رجالًا للمجتمع، موضحة أن الحنية لا تعني الدلع، وأنه عندما نعلم أولادنا الحنية في تربيتهم، فإنهم عندما يكبرون سيكونون أكثر رحمة وحنانًا تجاه أمهاتهم وزوجاتهم فيما بعد.اقرأ أيضا | زينة تكشف سبب عدم حضورها لاستلام جائزة «أحسن ممثلة»وقالت زينة، خلال لقاء ببرنامج الصورة الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار، إن الحنية والقلب ليسا ضعفًا، وأن من يظن أن الحنية ضعف فهو لا يفكر بعمق، بل يفتقر إلى الفهم الحقيقي للعلاقات الإنسانية، حتى في أبسط صورها مثل الصداقة، حيث تكون الصديقة الحنينة أكثر حرصًا وخوفًا على صديقتها. وأضافت أنها لا تدعو إلى السذاجة أو الضعف، بل إلى الحنية التي ورثتها عن والدها ووالدتها بشكل كبير، معتبرة أن هذه الصفة جزء أصيل من شخصيتها.وخلال الحوار، علقت الإعلامية لميس الحديدي على شخصية زينة في مواقع التصوير، مشيرة إلى أن البعض يصفها بأنها قوية و”وحش” في اللوكيشن، لترد زينة بأنها بالفعل لا تسمح لأحد بإزعاجها أو التعدي على حقوقها، موضحة أنها قد تتغاضى عن الموقف السلبي مرة أو مرتين، لكنها بعد ذلك تقطع علاقتها بالشخص نهائيًا ولا تعود للتعامل معه. وأكدت أنها لا تقبل التعاون مجددًا مع أي ممثل أو مخرج أساء إليها مهما كانت قيمة العمل الفني، معتبرة أن الكرامة فوق أي اعتبار، وأنها لا تساوم على مبادئها في سبيل أي مكسب مادي أو فني.وتابعت زينة حديثها مؤكدة أن الرزق بيد الله وحده، وأنه مكتوب للإنسان سواء بكرامة أو بدونها، مضيفة أنها مستحيل أن تعمل مع شخص أساء إليها مرة أخرى، لأن الله هو الذي يرزق وهو الذي خلقها، ولا أحد يستطيع أن يمنحها رزقًا أو يمنعه عنها، مشيرة إلى أن هناك من قد يقول إن الأمر يتعلق بأكل العيش، لكنها ترى أن هذا غير صحيح، لأن الرزق مكتوب وسيأتي للإنسان سواء بكرامة أو بلا كرامة، وأنها اختارت أن تأخذ رزقها بكرامة.